الشعر هو اللوحة الفنية الجميلة التي تعبر بصدق عن الوجدان والموقف الانساني تحكي ما يختلج من أحاسيس ورغبات ونوازع، تبوح بمكامن الحزن والفرح، وبمشاهد الانكسار والأفول والنكوص، تتدفق ألوانه أغراضا فيها حكمة التاريخ الغابر وأخباره المدهشة، وقد يستشرف المستقبل وما يجب ان يكون عليه ليصبح جميلا مورقا مضيئا بالأمل والبهجة، ممسكا بأطراف خيوط الجمال يحركها أنّى شاء، فتارة يذوّبه الحسن وتارة أخرى يسمو مع أسرار القدس وآيات الفجر المضيء لينشد ترانيم الفرح المقدس في نورانية الايمان والخشوع. تلك اللوحة الساحرة انما ترسمها الكلمات.. انها كلمات الشعراء البليغة والجزلة التي يخطّها بفرشاة أحلامهم وخيالاتهم يلوّنونها بالصور والرموز والدلالات والحكمة والإضاءات المدهشة، انهم قلة فريدة خلقها الله تعالى لصنع هذا الجمال المبدع الحسّاس،
انواع الشعر
لشّعر المسرحيّ: وهو شعرٌ موضوعيّ، ويتميّز بالوحدة العضويّة؛ أي ترتيب الأحداث ترتيباً زمنيّاً أو سببيّاً، وقد ظهر في عام 1870، وهو عبارة عن مسرحيّات كُتِبَت بشكل شعريّ أو نثر مَسجوع، وتكثر فيها المَقطوعات الغنائيّة.[٣] الشّعر الملحميّ: وهو شعر أسطوريّ ازدهر في عصر الشّعوب الفطريّة، الذين تميّزوا في خلط الواقع والخيال والحكاية والتّاريخ، ويُعالج الشّعر الملحميّ بشكلٍ عامّ موضوعاً بطوليّاً يرتكز على فكرة قوميّةٍ، كما يتضمّن الشّعر الملحميّ في الغالب فكرةَ الحرب والدّفاع عن البلاد، وتمجيد أبطال الحرب.[٤]
